الرئيسية / صورة و تعليق / حتى لا ننساهم !! رحم الله عبد الرحمان كعواشي و اللاعب مولاي

حتى لا ننساهم !! رحم الله عبد الرحمان كعواشي و اللاعب مولاي

بقلم حسن الزحاف 

كثيرة هي الأسماء التي أضاءت سماء الرياضة الوجدية، جيل بعد جيل، يأتي مسيرون وممارسون، يبدعون، يتقدمون في السن ثم يعتزلون أو يبتعدون، وبعد ذلك يودعون أنفسهم لملكوت الموت وينسحبون في صمت، يرحلون عنا بسلوكاتهم وفنياتهم وإبداعاتهم وتصرفاتهم، ولم يبق فقط معهم سوى كان فلان رحمه الله مبدعا فنانا أو أخلص الرجال أو واجهة للنضال وللكفاح أو أقوى من الرصاص وأمضى من الحسام المهند.

تستمر جريدة وجدة سبور، عبر هذه الزاوية المتواضعة،  تتذكر الموتى من رياضيي مدينة وجدة اللذين كانوا بالأمس مادة دسمة لمواضيعها وأعمالها، نذكر بإنجازاتهم، نعطي صورا حية لهم للجيل الجديد، وننظر إليهم ليس على أنهم منتوج انتهت مدة صلاحيته ودخل قمامة الزمن، بل على أنهم الأصل والتاريخ…

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، ودعنا شهر ماي من سنة 1997 مؤسس فريق المولودية الوجدية لكرة اليد المرحوم الأستاذ عبد الرحمان كعواشي، الذي بفضل حنكته وغيرته على الرياضة بمدينة وجدة، استطاعت كرة اليد الوجدية لعب الأدوار البارزة والطلائعية في مختلف التظاهرات الرياضية الوطنية، وكان فريق المولودية الوجدية خزانا حقيقيا للمنتخب الوطني المغربي الذي استفاد كثيرا من طاقاته الواعدة التي أبلت البلاء الحسن ونقشت أسماءها بحروف بارزة في سجل تاريخ كرة اليد المغربية.

لقد كانت اليد الوجدية رفقة رئيسها المرحوم الأستاذ عبد الرحمان كعواشي  كبيرة، كان ينتابنا، قبل مباريات المولودية الوجدية وأثناءها وبعدها، سحر يسيطر على أعصابنا، كان كموجة غريبة تنعش الأبدان، إلا أن ذلك صار اليوم ذكرى جميلة نعيش على  أنقاضها، وماض مشرق أخذ حماسنا حذوته، لينطفأ قنديل كرة اليد الوجدية في وحشة الظلام بعد رحيل السي عبد الرحمان، قاطعا كل ما له صلة بدواخلنا من ذلك الأمس المشرق، والزمن الجميل.

 يوم 12 يناير من سنة 2007، رزأت الأسرة الرياضية بمدينة وجدة في وفاة اللاعب مولاي إثر نوبة قلبية مفاجأة، المرحوم مولاي بدأ مشواره الكروي بداية السبعينات صحبة فريق المولودية الوجدية حيث لعب إلى جوار لاعبين مميزين آنذاك كمصطفى الطاهري ومحمد مرزاق وجويط وبلحوان ومغفور وحديدي، قبل أن يجاور الاتحاد الإسلامي الوجدي، ويلعب مع كل من الإدريسي ولمباركي ومالا ومساعد وقويدر بلحوان، ليلتحق بعد ذلك بفريق البنك الشعبي وينهي مشواره صحبة فريق جمعية الماء الصالح للشرب، كان رحمه الله محبوبا نظرا لأخلاقه وتواضعه وتفانيه في اللعب..

رحم الله عبد الرحمان كعواشي ومولاي، اللهم لا تحرمنا أجرهما ولا تفتنا بعدهما، واغفر لنا ولهما…

 يتبع

عن PLANETESPORT

شاهد أيضاً

ترى ماهي الأسباب التي جعلت الساكنة والعمال يعانون من شركة موبيليس ؟

عزيز الداودي  لم تكد ساكنة مدينة وجدة تتنفس الصعداء بانتهاء عقد شركة النقل الحضري الشرق …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *